قتل سبعة أشخاص بينهم قيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بغارات إسرائيلية على لبنان الأحد مع مواصلة الجيش الإسرائيلي ضرباته وإصدار إنذارات إخلاء قرى بعيدة عن الحدود، رغم إعلان تمديد الهدنة مع حزب الله.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن مقتل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وائل عبد الحليم مع ابنته بضربة اسرائيلية على شقة عند أطراف مدينة بعلبك في شرق لبنان منتصف ليل الأحد إلى الاثنين.

وكانت أفادت الأحد أيضأ عن سلسلة غارات على قرى في جنوب لبنان، وضربتين استهدفتا بلدة سحمر في منطقة البقاع (شرق).

وقتل خمسة أشخاص على الأقلّ في الغارات الاسرائيلية على جنوب لبنان الأحد وفق وزارة الصحة.

وأعلنت وزارة الصحة في حصيلة غير نهائية مقتل ثلاثة أشخاص "بينهم طفل" وإصابة ثمانية آخرين "بينهم ثلاثة أطفال أحدهم رضيع" في غارة على بلدة طيرفلسيه، بينما أسفرت غارات على بلدة طير دبا عن مقتل شخصين "بينهما طفلة وثلاثة جرحى".

كما أصيب أربعة أشخاص في غارتين على بلدتي الزرارية وجبشيت.

في غضون ذلك، أنذر الجيش الاسرائيلي سكان تسع قرى تقع في مناطق بعيدة عن الحدود في جنوب لبنان بوجوب إخلائها قبل أن يقصفها، علما أنه سبق أن حذّر سكان بعضها بالإخلاء السبت أيضا.

واستهدفت غارات اسرائيلية إثر التحذير ثلاثا من البلدات المهدّدة على الأقلّ، وفق الوكالة الوطنية.