فيما يعقد  مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة اليوم بشأن الأوضاع في إيران بطلب من واشنطن، تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية ، على وقع تبادل عنيف للتهديدات واستعداد للحرب، وسط محاولات دبلوماسية للتهدئة وتحذيرات من عواقب كارثية لأي تصعيد مسلح في المنطقة، على الرغم من تراجع زخم الاحتجاجاتوقال سكان في طهران أمس الأربعاء: إن العاصمة تشهد هدوءاً مشحوناً بالتوتر، وأشار سكان إلى أن الشرطة والقوات الأمنية ما زالت متمركزة في العديد من المواقع الحيوية، إلا أن انتشارها أقل كثافة مقارنة بما كانت عليه مطلع الأسبوع.

 في السياق أكد موقع «كاليبر» الأمريكي، أمس الأربعاء، أن «إيران والولايات المتحدة في مرحلة الهدوء الذي يسبق العاصفة»، وأكدت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يدرس مجموعة من الخيارات المتعلقة بإيران، بدءاً من التدابير الدبلوماسية والعقوبات وصولاً إلى الضربات العسكرية المحتملة التي تتضمن هجمات إلكترونية واستهداف قوات الأمن الداخلي ومؤسسات أو بعض الشخصيات القيادية.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يخشون من ردود فعل محتملة من طهران في حال تفاقمت الأوضاع، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة سحبت طائرات وسفناً وأفراداً من منطقة الشرق الأوسط إلى البحر الكاريبي قبل تنفيذ عملية فنزويلا.

وأفادت المصادر بأن الإدارة «لا تمتلك قوات كافية في المنطقة لشن ضربة واسعة النطاق دون التعرض لمخاطر انتقامية»، وأشارت الصحيفة إلى أن حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد»، التي كانت قد وصلت إلى البحر المتوسط صيف عام 2025، نقلت في نوفمبر إلى حوض الكاريبي ولا تزال هناك حتى الآن، كما أن حاملتي الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» و«يو إس إس أبراهام لينكولن» موجودتان حالياً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ولا توجد لدى القيادة المركزية الأمريكية خطط لإرسال «إبراهام لينكولن» إلى الشرق الأوسط.

وأكدت السلطات الإيرانية أن أي ضربة أمريكية ستقابل برد انتقامي يستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة.