أعلن البيت ‌الأبيض، الخميس، أن الاجتماع بين مسؤولين أميركيين وممثلين من ‌الدنمارك وغرينلاند كان مثمرا، وحذر من أن إرسال قوات أوروبية إلى ‌غرينلاند ​لن يؤثر على موقف الرئيس دونالد ترامب بشأن المنطقة.

ويقول ترامب إن غرينلاند ​يجب ‍أن تكون تابعة للولايات المتحدة ولم يستبعد الاستيلاء عليها ‍بالقوة.

وقالت المتحدثة باسم البيت ‍الأبيض كارولين ليفيت في إفادة صحفية "لا أعتقد ‌أن قوات ‍أوروبا ‍تؤثر على عملية صنع القرار لدى الرئيس، ‌ولا تؤثر على هدفه بالاستحواذ على غرينلاند على الإطلاق".

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أن بلاده نشرت "مجموعة أولى من العسكريين" في غرينلاند في إطار بعثة أوروبية، وسترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية الى الجزيرة التابعة للدنمارك والمتمتعة بحكم ذاتي، والتي ترغب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاستحواذ عليها.

وقال ماكرون إن "على فرنسا والأوروبيين أن يواصلوا التواجد في أي مكان تتعرض مصالحهم فيه للتهديد، من دون تصعيد، لكن من دون أي مساومة على صعيد احترام سلامة الأراضي".