قابلت إيران السلسلة الجديدة من الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة عليها ومعاودةَ الأميركيين فرض الحصار البحري على موانئها، بإعلانها الأربعاء بأنها ستُبقي مضيق هرمز مغلقا حتى تتوقف "الأعمال العدوانية" الأميركية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الجيش الأميركي أنهى مساء الثلاثاء "سلسلة جديدة" من الضربات على "عشرات الأهداف العسكرية" الإيرانية.

وإذ أفادت إيران بتعرّض أراضيها لقصف من مصادر عدة، ردّت الأربعاء باستهداف منشآت أميركية في عدد من الدول الخليجية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان بثه التلفزيون الرسمي أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا "حتى تنهي الولايات المتحدة أعمالها العدوانية".

ولمّح إلى إمكان "إغلاق طرق أخرى لتصدير النفط والغاز تخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها"، من دون أن يخوض في تفاصيل هذا الاحتمال.

وتعرّضت ناقلات نفط عدّة للاستهداف في مضيق هرمز ومحيطه، حيث أصبح عبور السفن نادرا، وأدت هذه الهجمات منذ مساء الاثنين إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين، وفق المنظمة البحرية الدولية.

ورأى نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب أبادي أن قرار الولايات المتحدة معاودة فرض الحصار على موانئ الجمهورية الإسلامية "أدى، بشكل أو بآخر، إلى تقويض مذكرة التفاهم" التي أبرمت بوساطة باكستانية.

أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجدّد تهديداته لطهران. وقال في مقابلة مع فوكس نيوز "الأسبوع المقبل سيكون سيئا للغاية بالنسبة إليهم لأن الأسبوع المقبل ستُستهدف محطات الطاقة. الأسبوع المقبل ستستهدف الجسور". وأضاف "سندمر كل محطاتهم للطاقة. سندمر كل جسورهم ما لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات".