سيطر المتمردون الطوارق في مالي المتحالفون مع جهاديين على مدينة كيدال الاستراتيجية في شمال البلاد الإثنين، بعد يومين من معارك مع الجيش في تطور يلقي بظلاله على مستقبل المجلس العسكري.

ويسود الترقب في مالي بعد مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، فيما لا يزال قائد المجلس العسكري الجنرال آسيمي غويتا متواريا ولم يصدر عنه أي تصريح منذ بدء المعارك.

وقال رئيس الوزراء عبد الله مايغا في مؤتمر صحافي بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة "كان هدف العدو الاستيلاء على السلطة عبر تفكيك مؤسسات الدولة".

وأضاف إن دروسا ستستخلص لتحسين الأمن، داعيا السكان إلى عدم الذعر.

ولم يعلن أي من الجهاديين أو المتمردين الطوارق رغبتهم في الاستيلاء على السلطة، بل استولوا على كيدال الاستراتيجية في الشمال، حسبما أعلن مصدر قريب من حاكم المدينة ومصادر محلية الإثنين، ما شكل ضربة قوية للمجلس العسكري الحاكم في مالي.

وقال المصدر القريب من الحاكم لوكالة فرانس برس "غادرنا كيدال. لم نعد موجودين هناك. الجهاديون وجبهة تحرير أزواد هم الآن في كيدال".