وقّع ممثلون عن السلطات في شرق ليبيا وفي غربها الأحد اتفاقا في طرابلس برعاية الأمم المتحدة قدّم على أنه خطوة في اتجاه إجراء انتخابات في البلد الذي تحكمه حكومتان متوازيتان.

ورحّب رئيس حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس عبد الحميد دبيبة والرجل القوي في الشرق المشير خليفة حفتر بالاتفاق الذي حصل في مقرّ بعثة الأمم المتحدة في العاصمة الليبية بحضور المبعوثة الأممية هانا تيته.

وينص الاتفاق على ترتيبات لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية تحت سلطة تنفيذية واحدة في غضون 24 شهرا.

كما ينص على ترتيبات للمصادقة عليه من جانب مجلس النواب الذي يتخذ من بنغازي في الشرق مقرّا والمجلس الأعلى للدولة، ومقرّه طرابلس، في غضون شهر، وآلية متابعة لدعم تنفيذه.

ورحّب عبد الحميد الدبيبة بالاتفاق معتبرا إياه "خطوة مهمة" تقوم على "إنهاء المراحل الانتقالية وإجراء الانتخابات". وأضاف "رؤيتنا واضحة بأن يكون القرار للشعب الليبي، عبر انتخابات تنهي الانقسام وتمنح المؤسسات شرعيتها الحقيقية".

ووصف خليفة حفتر الاتفاق بأنه "تقدّم في معالجة قضايا تعثرت لسنوات". وأكد التزامه بالعمل من "أجل توحيد ليبيا".