نعت القيادة العامة لقوات المشير خليفة حفتر مدير استخباراتها العسكرية اللواء فوزي المنصوري الذي اغتيل مساء الاثنين في تفجير لسيارته في مدينة بنغازي في شرق ليبيا.

وقال مكتب الإعلام بالقيادة العامة في بيان "قامت يد آثمة باغتيال... اللواء فوزي المنصوري، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية، أثناء خروجه من المسجد بعد أن صلى صلاة العشاء... من خلال لاصقة متفجرة في سيارته".

وتسيطر قوات المشير خليفة حفتر على شرق البلاد منذ العام 2017.

وندّد خالد حفتر الثلاثاء في بيان تلقّته وكالة فرانس برس، باغتيال المنصوري معتبرا أنه عمل "إرهابي".

وفي بيانه، ذكّر حفتر بأن مدينة بنغازي، معقل سلطات الشرق، "عانت طويلا في حقبة عامي 2013 و2014 وأهلها يعلمون نوعية هؤلاء المجرمين".

وأضاف "أصدرنا التعليمات للوصول الى الجناة في اسرع وقت لينالوا العقوبة الرادعة بما ينص عليه القانون" مشيرا إلى أن "الارهاب مشروعه يستهدف المنطقة بكاملها وليس ليبيا فقط... اذا لم تتظافر جهود دول شمال وجنوب المتوسط فان الارهاب سيصل اليها".

وكانت قوات حفتر أعلنت مباشرة التحقيقات لكشف هوية منفذي الاغتيال.

وأفاد مكتب خالد حفتر لاحقا في بيان منفصل لوكالة فرانس برس بأن السلطات قبضت على "خلية إرهابية في بنغازي كانت تستعد لتنفيذ أعمال تهدد أمن المواطنين واستقرار المدينة"، لكنه لم يوضح ما إذا كانت الخلية مرتبطة بمقتل المنصوري.

ويأتي مقتل اللواء المنصوري فيما تسعى الولايات المتحدة لإعادة توحيد ليبيا وفقا لبنود خطة وضعها مبعوثها إلى إفريقيا مسعد بولس.

ووفقا لوسائل الإعلام، تنص الخطة على أن يتولى صدام حفتر رئاسة مجلس رئاسي مقره سرت (وسط ليبيا)، في مقابل احتفاظ رئيس الحكومة المعترف بها عبد الحميد الدبيبة بمنصبه الحالي.

ويرى كينير أن اغتيال المنصوري، إضافة إلى هجمات الطائرات المسيّرة التي أشعلت النار في مصفاة نفط غرب البلاد، واستقالة محافظ البنك المركزي، تؤكد "مدى سرعة تدهور الوضع السياسي والأمني في ليبيا".