أعلنت باكستان الخميس، أنها شنت غارات بطائرات مقاتلة ومسيرة استهدفت عشرة مواقع في أفغانستان، متهمة جارتها بتوفير "ملاذات للإرهابيين" على أراضيها.

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار على منصة اكس "نفذت باكستان غارات دقيقة بطائرات مقاتلة ومسيرة على عشرة مواقع في أفغانستان". أضاف "الضربات كانت متعمدة ودقيقة ومدروسة ومتناسبة، واقتصرت تماما على أهداف عسكرية محددة ومرتبطة مباشرة بمحاولات شن هجمات ضد باكستان".

وقد استهدفت غارة جوية الخميس، مدينة قندهار في جنوب أفغانستان التي تعد المقر الرئيسي لإقامة الزعيم الأعلى لحركة طالبان، وفق ما افاد أحد سكان المدينة وكالة فرانس برس.

وقال شاهد العيان إنه سمع صوت طائرة نفاثة ثم أعقبه دوي انفجار قوي واندلاع حريق في وسط المدينة.

وعلى الرغم من تعرض المنطقة الحدودية بين حين وآخر لمثل هذه الضربات، إلا أن الغارات على المدن الأفغانية تعد نادرة من نوعها.

ولم ينجح اتفاق لوقف إطلاق النار أُبرم في شهر آذار/مارس، بالتوصل إلى تسوية دائمة بين الجارتين، رغم جهود الوساطة التي قامت بها دول عدة.

وتتهم إسلام أباد حكومة طالبان بإيواء مسلحي حركة طالبان باكستان الذين يشنون هجمات ضدها منذ سنوات.

وينفي المسؤولون الأفغان هذه التهمة ويردون بأن باكستان هي من تأوي جماعات معادية لهم ولا تحترم سيادة بلادهم.

وجاءت الضربات الباكستانية على المنطقة الحدودية هذا الأسبوع عقب هجوم استهدف مقرا للشرطة في شمال باكستان الجمعة وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصا.

وأعلنت جماعة مرتبطة ب"حركة طالبان باكستان" مسؤوليتها عن الهجوم.