أحدث التطورات
أكثر من 300 قتيل في الاشتباكات بين القوات اليمنية والحوثيين
07-Sep-2026
أسفرت الاشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، في جنوب غرب اليمن، عن مقتل أكثر من 300 شخص في الأيام الأخيرة، ما أجبر العديد من العائلات على الفرار من منازلها.
وأفاد مصدران عسكريان من القوات الحكومية وكالة فرانس برس بأن 84 من
عناصرها قتلوا خلال هذه المعارك بين منتصف يوم السبت وصباح الأحد.
من جهتها، أفادت أربعة مصادر من جهة الحوثيين بمقتل 57 منهم خلال
الفترة ذاتها.
ويشهد اليمن منذ أيام اشتباكات للسيطرة على إحدى النقاط الاستراتيجية
المؤدية إلى البحر الأحمر، في أعنف مواجهات تسجلها البلاد منذ انهيار الهدنة
المبرمة بين الطرفين عام 2022.
ولجأت عائلات فرت من القتال في مديريتي مقبنة وجبل حبشي بمحافظة تعز
في جنوب غرب اليمن إلى مخيم البيرين للنازحين السبت.
ومنذ الخميس، شنّ الحوثيون هجوما يهدف إلى قطع الطرق المؤدية إلى
مدينة المخا الساحلية التي تعرضت لهجمات متواصلة خلال الشهر الماضي، عن بقية
المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة والتقدم نحو الساحل المطل على باب المندب.
وأوضح مصدر عسكري في الحكومة المعترف بها دوليا لفرانس برس أن
الحوثيين تمكنوا مساء السبت من "قطع الطريق الذي يربط مدينة تعز بمدينة المخا".
وبحسب حصيلة لوكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر عسكرية وطبية من
الطرفين، قتل أكثر من 300 مقاتل وعدد من المدنيين منذ بدء الهجوم الخميس.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الجمعة إلى
إن نحو 1790 أسرة نزحت إثر "قصف كثيف واشتباكات" في مديريتي مقبنة وجبل
حبشي.
وأفاد مصدر عسكري في الحكومة المعترف بها دوليا والتي تتخذ من مدينة
عدن بجنوب البلاد مقرا بأن حدة القتال خفّت منذ صباح الأحد.
وقال "تمكنت القوات من تثبيت مواقع لها شمال حيس بعد تقدمها في
المنطقة" في إشارة إلى المديرية الواقعة على خط المواجهة، وعلى بعد أقل من 30
كيلومترا من ساحل البحر الأحمر.
لكنه أشار إلى أن الحوثيين تقدموا في مناطق غرب محافظة تعز، في هجومهم
باتجاه سواحل باب المندب.