أعلن الجيش الأردني مساء الاثنين تنفيذ غارات على "تنظيمات إرهابية" في جنوب سوريا قال إنها مرتبطة بمنفّذي الاعتداء الدامي على الكنيسة في الأردن الذين تمّ توقيفهم صباح اليوم.

وكانت السلطات الأردنية أعلنت صباحا توقيف منفّذي الهجوم الثلاثة بعد اشتباك مسلّح معهم أصيبوا خلاله بجروح بالغة، مؤكدة أنهم أردنيون و"متطرفون".

وأعلن الجيش الأردني في بيان مساء أن سلاح الجو الملكي استهدف "تنظيمات إرهابية" في جنوب سوريا "انتقاما لشهداء كنيسة الكرك".

وأضاف أن هذه الغارات نفذت "انتقاما لشهدائنا الذين قضوا في جناز كنيسة حمود (..)، إذ يرتبط الإرهابيون الذين نفذوا هذا الفعل الإجرامي بهذه التنظيمات الإرهابية".

وأسفرت الغارات عن "تدمير مواقع" و"قتل وجرح العديد من عناصر هذه التنظيمات"، بحسب البيان.

وبحسب السلطات السورية، أسفرت الغارات عن مقتل ستة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال. كما أعلنت السلطات السورية الثلاثاء إغلاق معبرها الحدودي الرئيسي مع الأردن في جنوب البلاد.

وقالت الهيئة السورية العامة للمنافذ والجمارك "نظرا للأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا تعلن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عن إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية يوم الثلاثاء بسبب الظروف الحالية".