أحدث التطورات
سيول تدرس المساهمة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز
04-Sep-2026
أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية الجمعة أن سيول تدرس تقديم "مساهمة" لتأمين الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يشهد توترا متزايدا منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ناطق باسم الرئاسة في مكتب الرئاسة لوسائل إعلام أن أي
"مساهمات تتعلق بمضيق هرمز يمكن إدارتها ضمن حدود لا تمس الجاهزية العسكرية
لكوريا الجنوبية في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها" مشيرة إلى أن هذه
المسألة ما زالت قيد الدرس.
وأكدت قناة "جاي تي بي سي" التلفزيونية الكورية الجنوبية
الخميس أن الحكومة مستعدة لنشر موارد عسكرية في مضيق هرمز، إلا أن وزارتَي الدفاع
والخارجية أشارتا لاحقا إلى أنه لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 16 آب/أغسطس تقليص مشاركة
الولايات المتحدة في المناورات العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية، وهي
خطوة شكلت صفعة لسيول، معتبرا أن هذه التدريبات تبعث "رسالة عدائية وغير
ملائمة" إلى بيونغ يانغ، ذاكرا "علاقته الجيدة جدا" مع الزعيم
الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
كما ربط بين قراره والحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت إثر الهجوم
الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير.
وكتب ترامب وقتها على منصته تروث سوشال "رغم أن الأمر لا يمت
للموضوع بصلة نسبيا، فقد سألت أخيرا رئيس كوريا الجنوبية عما إذا كانوا يرغبون في
الانضمام إلينا في مسعى نزع السلاح النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فكان
ردهم: +لا، شكرا!+".
وتسعى الولايات المتحدة منذ أشهر لإقناع حلفائها بالمشاركة عسكريا في
تأمين الملاحة في مضيق هرمز الذي كانت تعبره قبل الحرب خُمس كمية المحروقات
المستهلكة عالميا.
ومنذ اندلاع الحرب، تستهدف طهران السفن التي تحاول عبور المضيق دون
تصريح، وفي المقابل تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.