كلّف الرئيس العراقي نزار آميدي علي الزيدي تأليف الحكومة الجديدة، بعد ترشيحه من قبل الإطار التنسيقي المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من إيران.

وأتت الخطوة بعيد إعلان الإطار التنسيقي، وهو الكتلة الأكبر في البرلمان، "تنازل" نوري المالكي عن السعي للعودة الى رئاسة الوزراء، بعدما قوبل ترشيحه في وقت سابق من هذا العام، بمعارضة أميركية حازمة.

وأفادت الرئاسة العراقية في بيان بأن آميدي "يكلّف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا السيد علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة".

وكان الإطار قال في بيان عقب اجتماع عقده في وقت سابق الاثنين إنه "بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار السيد علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة".

وأشاد بـ"المواقف التاريخية المسؤولة" للمالكي والسوداني "عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة".

وأكّد علي الزيدي بعيد تكليفه عزمه "على العمل مع جميع القوى السياسية لتشكيل حكومة تستجيب لمطالب المواطنين في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة".

من جهته، هنأ رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني الزيدي بالقول "نتقدم بالتهنئة والتبريكات إلى علي فالح الزيدي بمناسبة ترشيحه من قبل قوى الإطار التنسيقي التي تمثل الكتلة النيابية الأكثر عددا وإصدار كتاب تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة".