أحدث التطورات
الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز
17-Jul-2026
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها قصفت مواقع عسكرية في مناطق إيرانية عدة، من بينها مدينة بندر عباس المطلة على الخليج، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بوقوع انفجارات في عدة
مناطق الخميس، من بينها محافظة لورستان (غرب) وسمنان (شمال)، كما فُعّلت أنظمة
الدفاع الجوي في العاصمة طهران.
واتهمت إيران الولايات المتحدة بشن هجوم "همجي"، بعد ضربات
ليلية في جنوب غرب البلاد قرب مستشفى للأطفال في الأهواز، ما "تسبب بآلام
شديدة وذعر كبير للأطفال الذين يتلقون العلاج".
وأفادت وكالات أنباء إيرانية الخميس بأن الولايات المتحدة شنّت ضربات
في محيط جزيرة قشم القريبة من مضيق هرمز. ونقلت وكالة أنباء فارس عن
السلطات المحلية وقوع "ضربة صاروخية أميركية في محيط جزيرة قشم"، في حين
ذكرت وكالة تسنيم أن أحد مراسليها أفاد بتعرض مواقع في محيط قشم "للقصف
بمقذوفات من العدو الأميركي".
ونقل التلفزيون الرسمي عن محافظ بوشهر التي تضم المحطة النووية
المدنية الوحيدة في إيران قوله إن انفجارين وقعا في المدينة، في إطار ما وصفه بـ
"استمرار عدوان العدو الأميركي".
إلى ذلك، استهدفت غارات جوية أميركية ليل الخميس إلى الجمعة، مطارا
ومحطة سكك حديدية في مدينة بندر عباس الساحلية، إضافة إلى جسرين في جنوب إيران على
مقربة من مضيق هرمز، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية الجمعة.
ومساء الخميس، قالت "سنتكوم" إن الجيش الاميركي شن ضربات
على إيران بدأت عند الساعة 18,00 ت غ ونُفّذت "لإضعاف إمكانات إيران العسكرية
بشكل أكبر". وأضافت "سنتكوم" على منصة اكس، أن عناصر من مشاة البحرية
الأميركية "المارينز" صعدوا الخميس على متن الناقلة "وين ياو"
في خليج عمان ل"ضمان الامتثال الكامل للحصار البحري الأميركي" الذي أعيد
فرضه الثلاثاء.
من جهتها، أعلنت دول عربية في الخليج تصديها لقصف إيراني أو هجوم
بمسيّرات.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأميركي أن إحدى طائراته أطلقت النار على
ناقلة نفط فارغة وعطّلتها بعدما حاولت كسر الحصار البحري المتجدد على الموانئ
الإيرانية.