أحدث التطورات
نقص فادح في الأغذية والخيم مع اقتراب حصيلة زلزالَي فنزويلا من ألفي قتيل
01-Jul-2026
يعاني عشرات آلاف الناجين من الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا نقصا حادا في الغذاء والملاجئ، بحسب ما حذّرت الأمم المتحدة الثلاثاء، فيما نبّه خبراء في الصحة من خطر تفشّي أوبئة عقب الكارثة التي أودت بحياة نحو ألفي شخص.
وخلّف الزلزالان المتتاليان بقوّة 7,2 و7,5 درجات، وهما أعنف الهزّات
التي ضربت فنزويلا منذ أكثر من قرن، عشرات آلاف المفقودين، واضعين المسعفين في
سباق محموم مع الزمن للعثور على ناجين تحت أكوام المباني المنهارة.
وارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 حزيران/يونيو
إلى 1943 قتيلا، بحسب ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، مع الإشارة
إلى أكثر من 10500 جريح و15 ألف منكوب. وتمّ إنقاذ 6461 شخصا منذ انطلاق عمليات
الإغاثة.
وبينما كانت الآمال تتلاشى في العثور على مزيد من الناجين، تمكن فريق
من الدفاع المدني الأردني من انتشال طفل يبلغ ثلاث سنوات من تحت أنقاض منزل في
كراكاس.
وأظهرت لقطات مصورة نُشرت على الإنترنت عمال إنقاذ يهتفون فرحا عند
العثور على الطفل الذي كانت علاماته الحيوية جيدة، بحسب بيان للدفاع المدني
الأردني.
وفي ولاية لا غوايرا الشمالية الأكثر تأثرا بالكارثة "نقص
الأغذية واسع النطاق
وأعربت منظمة الصحة العالمية عن خشيتها من تفشّي أوبئة، مندّدة بأنظمة
"غير ملائمة" لتقفّي أثر المفقودين وتسجيل الضحايا. وتقدّر المنظمة
الأممية كلفة هذه الإجراءات وحدها بحوالى 15 مليون دولار، لا سيما في ما يخصّ
تأمين مساكن لنحو 30 ألف شخص لمدّة ستة أشهر.
كذلك، دعا برنامج الأغذية العالمي إلى توفير 50 مليون دولار لإطعام
نحو 500 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر.
وقالت ستيفاني هوخشتيتر، مديرة الوكالة الأممية في فنزويلا، لصحافيين
إن الزلزالين زادا هشاشة السكان الذين كانوا يعانون أصلا، مشيرة إلى أنه قبل
زلزالَي الأسبوع الماضي، كان لدى البرنامج مخزون غذائي في فنزويلا يكفي لإطعام
أكثر من 10 آلاف أسرة لمدة شهرين، إضافة إلى مخزونات في كولومبيا وبنما.