علقت إندونيسيا العمليات في مطارها الدولي الرئيسي على مشارف جاكرتا الأحد، فضلا عن مئات الرحلات في سبعة مطارات أخرى، بعد ثوران بركان أناك كراكاتوا على بعد 150 كيلومترا من العاصمة، ما عرقل خطط آلاف المسافرين.

وثار بركان أناك كراكاتوا السبت مطلقا نافورة من الحمم وأصواتا مدوية سُمعت حتى مسافة 700 كيلومتر، وفق وكالة الجيولوجيا في إندونيسيا.

وأفادت وكالة علم البراكين بتسجيل ثورانين بركانيين جديدين الأحد.

وقالت وزارة النقل في بيان الأحد إن نتائج الاختبارات "أشارت إلى انتشار الرماد البركاني في منطقة مطار سوكارنو-هاتا الدولي ولذلك تم تمديد إغلاق المطار الأحد حتى الساعة 5,30 صباحا".

بعدها، أعلن المطار عبر وسائل التواصل الاجتماعي تمديد الإغلاق خمس مرات، آخرها حتى منتصف الليل "بسبب ازدياد النشاط البركاني".

وفي وقت لاحق الأحد، قالت الوزارة في بيان إن العمليات عُلّقت أيضا في سبعة مطارات أخرى.

وقال وزير النقل دودي بورواغاندي في مؤتمر صحافي "كان هناك مؤشرات إلى تأثر مطار حسين ساسترانيغار. ولذلك، أعلنا تعليق الرحلات الجوية فيه".

ومن بين المطارات الأخرى التي شهدت تعليقا للرحلات، مطار رادين إنتن الثاني الدولي، بحسب الوزير.

وتابع أنه تم تجهيز مطارات أخرى في البلاد بما في ذلك في مدينتي سمارانغ وسورابايا كـ"مواقع بديلة" لهبوط الرحلات الوافدة.

وقالت وزارة النقل "تشير البيانات إلى أن أكثر من 170 ألف مسافر تأثروا بتعليق العمليات، فيما تأثرت حتى الآن 1,558 رحلة جوية في المطارات الثمانية".

وأضافت أن مطار سوكارنو هاتا الدولي استحوذ على النصيب الأكبر من الاضطرابات، إذ تأثرت أكثر من 900 رحلة من المطار وإليه.

وشملت الرحلات الدولية المتأثرة الدوحة وسيدني وكوالالمبور.