أعلنت أستراليا وفيتنام أنهما ستعززان التعاون بين قواتهما المسلحة، في وقت تواجهان  توسعا صينيا في المحيط الهادئ وبحر الصين الجنوبي. وأوضحت الدولتان عقب مباحثات بين رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي والرئيس الفيتنامي تو لام في كانبيرا أن قواتهما ستعملان معا بشكل أوثق في مجال الأمن البحري وستجريان تدريبات مشتركة.

وقال ألبانيزي في كلمته الافتتاحية خلال لقائه الرئيس الفيتنامي "ثمة تعاون أكثر أكثر بين صناعاتنا العسكرية وكذلك قواتنا الدفاعية".

وأضاف "العالم غير المستقر الذي نعيشه اليوم يُحتّم أكثر من أي وقت مضى أن يتواصل الأصدقاء ويتعاونوا على مختلف المستويات، الاقتصادية منها والاجتماعية والبيئية، لمواجهة التحديات المطروحة أمامنا".

وتأتي زيارة الرئيس الفيتنامي لأستراليا في وقت يتوجس فيه البلدان من التوسع العسكري المتزايد للصين في المنطقة.

وتُعَدُّ فيتنام واحدة من دول عدة تتنازع على الجزر الصغيرة في بحر الصين الجنوبي، غير أن بكين تطالب  بالسيادة  تقريبا على كامل هذه المنطقة البالغة الأهمية للحركة التجارية، رغم صدور حكم دولي خلص إلى أن مزاعمها تفتقر إلى أي أساس قانوني.

كذلك تجري أستراليا عملية توسيع غير مسبوقة لقواتها المسلحة في موازاة تعزيز الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، سعيا إلى مواجهة الحضور العسكري الصيني المتزايد.

وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلس إن تعميق التعاون مع فيتنام يُسهم "مباشرة في استقرار المنطقة وأمنها".

وترافَقَ إعلان تعزيز التعاون الدفاعي الثلاثاء مع توقيع البلدين حزمة من الاتفاقات لتعزيز التعاون الاقتصادي، من بينها فتح السوق الفيتنامية مجددا أمام لحوم الطرائد الأسترالية، ومنها لحم الكنغر.