رفض مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء، مشروع قرار يهدف إلى الحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في مواصلة ضرباته العسكرية ضد إيران، في استعراض لدعم محدود داخل الكونغرس للحرب التي جرى شنها من دون موافقة صريحة من المشرعين.

ويعتبر الديموقراطيون أن ترامب تجاوز الكونغرس بشكل غير دستوري عندما أمر ببدء الحملة العسكرية الجوية، ويقولون إن الإدارة قدمت مبررات متضاربة للحرب.

وأبلغ مسؤولو إدارة ترامب المشرعين في جلسات إحاطة سرية هذا الأسبوع أن العملية العسكرية ضد إيران قد تستمر لأسابيع وقد تتطلب تمويلا إضافيا من الكونغرس.

ويقول مشرعون من كلا الحزبين إن البنتاغون قد يسعى قريبا للحصول على أموال طارئة لتجديد مخزونات الأسلحة واستمرار العملية.

واستند مشروع القرار إلى قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 الذي تم إقراره بعد حرب فيتنام ويسمح للكونغرس بفرض التصويت على الاشتباكات العسكرية ويضع حدا زمنيا للنزاعات بدون تفويض بحيث لا تتجاوز 60 يوما.

ويدرك الديمقراطيون صعوبة إقرار مشروع القرار، لكنهم يعتبرون أن إجبار المشرعين على اتخاذ موقف علني بشأن الحرب أمر ضروري.