أحدث التطورات
فرنسا وإسبانيا تسابقان الزمن للسيطرة على الحرائق
28-Jul-2026
دعا إيمانويل ماكرون في بوردو إلى "الحفاظ على الوحدة" لكسب المعركة الطويلة الأمد ضد حريق الغابات الهائل في منطقة جيروند الواقعة قرب هذه المدينة في جنوب غرب فرنسا والذي يشهد حاليا تجددا في بؤر النيران، فيما أملت الحكومة الإسبانية في السيطرة بحلول مساء الثلاثاء على الحرائق المشتعلة قرب مدريد.
على الأرض "اشتعل الحريق مجددا في وقت مبكر من بعد الظهر وسط
الغابة" وفق ما أفاد ماتيو جومان المسؤول في إدارة الإطفاء في مقاطعة جيروند
وكالة فرانس برس.
وفي إسبانيا، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز خلال تفقدّه
مركز تنسيق عمليات مكافحة الحرائق في إقليم فالنسيا "أمامنا ساعات معقدة،
سنشهد ارتفاعا في درجات الحرارة".
وذكّر سانشيز بأن إسبانيا في الخطوط الأمامية لـ"حال الطوارئ
المناخية".
ويتجه حريق منطقة سييرا أويستيه القريبة من مدريد للاتصال بحريق أفيلا
الضخم في إقليم كاستيّا إي ليون المجاور، وهو حريق الغابات "الأهم" في
التاريخ الحديث لإسبانيا، وفقا للحكومة، واستلزم 60 ألف عملية إجلاء على الأقل.
وطالت آثار الحرائق عشرات الآلاف من الأشخاص قرب فالنسيا (شرق
إسبانيا)، وتسببت بوفاة شخص واحد وأتت حتى الآن على أكثر من سبعة آلاف هكتار، وفقا
للسلطات.
وفي شمال البرتغال ووسطها، اندلعت حرائق عدة أيضا، ما استدعى استنفار
أكثر من ألف عنصر إطفاء وغيرهم من المتخصصين لمكافحتها، مدعومين بنحو عشرين طائرة
ومروحية، بحسب أجهزة الحماية المدنية.
وأفادت أجهزة الإغاثة بأن البؤر الأكثر نشاطا سُجِّلت في مناطق
سانتاريم (وسط) وغواردا وبراغا وبراغنسا (شمال).
واندلعت هذه الحرائق في وقت عاودت الحرارة الارتفاع، إذ يمكن أن تصل
إلى 40 درجة مئوية في مناطق عدة من وسط البرتغال وجنوبها.