أعلنت الولايات المتحدة الأحد، أنها شنت هجمات استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية على جزيرة لارك الصغيرة في مضيق هرمز، في أول هجوم على الجمهورية الإسلامية منذ أواخر شهر تموز/يوليو، ما دفع بطهران إلى الرد.

جاءت الضربات المتبادلة بُعيد مرور ستة أشهر على بدء الحرب بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، وفيما بدت الأعمال العدائية في الانحسار.

وصرحت الولايات المتحدة بأن هجماتها كانت تهدف إلى منع إيران من نشر المزيد من الألغام البحرية في المضيق، بعد أيام من إعلانها الانتهاء من إزالة الألغام من الممر المائي الاستراتيجي.

وكان المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الكابتن تيم هوكينز أفاد في بيان لوكالة فرانس برس أنه "تم رصد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز".

وفي الأسابيع الأخيرة، أعطت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأولوية لـ"الحرب الاقتصادية" على الضربات العسكرية ضد إيران.

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وهو ممر بحري استراتيجي كان يمر عبره خُمس نفط العالم قبل الحرب.

وقال المتحدث باسم "سنتكوم" تيم هوكينز "أكملت القيادة المركزية الأسبوع الماضي إزالة الألغام البحرية من ممرات الشحن الدولية في المضيق".

وأضاف "تراقب القوات الأميركية المنطقة عن كثب، وتظل على أهبة الاستعداد لحماية التدفق الحر للتجارة عبر هذا الممر المائي الحيوي".