استأنف الجيش الأميركي الخميس ضرباته على إيران والتي جاءت ردا على هجمات نفّذتها طهران واستهدفت قواعد أميركية في الأردن بعد أسبوع من التهدئة، في ما يندر بتوسيع الحرب في الشرق الأوسط خصوصا مع دخول حلفاء إيران الإقليميين على خط المواجهة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان "تُعد هذه الضربات ردا قويا على محاولات الهجوم الإيرانية التي وقعت أمس واستهدفت القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط".

وأضافت في بيان منفصل في وقت لاحق أن قواتها "أتمت (...) بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران" مشيرة إلى انها استهدفت "عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية".

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع هجمات الخميس على جزيرة قشم ومدينة آبادان (جنوب)، حيث "تحاول فرق الإنقاذ تحديد موقع شخصين عالقين تحت أنقاض" منزل في جزيرة قشم.

وقبل الشروع بتنفيذ الضربات الأخيرة، توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات قوية إلى إيران، وقال لشبكة فوكس نيوز سنضربهم بقوة، سيتعرضون لضرب مبرح".

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني أفاد عن تعرض شمال غرب البلاد المحاذي للحدود مع العراق، لضربات أميركية. ونقلت وكالة فارس عن مسؤول أن "صاروخا معاديا" أصاب مكانا غير مأهول ولم يسفر عن أي إصابات.

وأعلن الجيش الأردني أنه اعترض خمسة صواريخ مصدرها إيران، فيما حذّر الحرس الثوري من أنه "طالما استمرت التهديدات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية... فإن المقاومة ستستمر".