أعلنت الولايات المتحدة أمس الخميس اتفاقها مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، بعد ساعات من انتهاء معاهدة «نيو ستارت» للحد من الترسانات النووية الاستراتيجية، فيما أعلنت الصين عدم مشاركتها في مفاوضات نزع السلاح النووي في المرحلة الراهنة، فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تداعيات انتهاء معاهدة «نيو ستارت» واصفاً الموقف بأنه «لحظة عصيبة على السلام والأمن الدوليين، فيما دعا حلف شمال الأطلسي، واشنطن وموسكو إلى (ضبط النفس وتحمل المسؤولية).

وجاء إعلان الولايات المتحدة استئناف الحوار العسكري مع روسيا بعد انتهاء صلاحية معاهدة (نيو ستارت)، وأكدت القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي أن الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم للاستقرار والسلام العالميين، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد، مشيرة إلى أن الاتفاق جاء بعد تقدم مثمر وبنّاء في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي.

وكانت روسيا أعلنت الأربعاء أنها لم تعد (ملزمة) بأي قيود على عدد الرؤوس الحربية النووية، مؤكدة في الوقت نفسه أنها ستتصرف (بحكمة ومسؤولية) لضمان الاستقرار الاستراتيجي. وأوضح مستشار الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن موسكو منفتحة على البحث عن سبل للتفاوض.

وعلق المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على انتهاء مفاعيل المعاهدة قائلاً: ننظر إلى الأمر من زاوية سلبية، نبدي أسفنا لذلك، مشيراً إلى أهمية المعاهدة في ضبط عدد الرؤوس النووية التي يمكن نشرها من قبل الطرفين.