وقعت ثلاث تسريبات منفصلة من خطي أنابيب "نورد ستريم 1 و 2"  المملوكين لروسيا، حيث تشتبه دول أوروبية في وقوع "أعمال تخريبية متعمدة"، بينما حذرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية منذ أسابيع من "هجمات محتملة تحت بحر البلطيق".