أحدث التطورات
بريطانيا تتحسب لنقص في المواد الغذائية في حال استمر إغلاق مضيق هرمز
17-Apr-2026
أفاد تقرير بأن مسؤولين حكوميين بريطانيين وضعوا خطط طوارئ لمواجهة نقص محتمل في المواد الغذائية في حال تراجعت امدادات ثاني أكسيد الكربون جراء استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وذكرت صحيفة التايمز أن تحليلا حكوميا سريا توقع حدوث نقص في ثاني
أكسيد الكربون، وهو عنصر بالغ الأهمية لصناعة الأغذية، ما لم تتوصل إيران
والولايات المتحدة إلى اتفاق لفتح الممر المائي الحيوي.
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين درسوا "أسوأ سيناريو معقول"
في عملية أُطلق عليها اسم "تمرين تيرنستون". واستند هذا السيناريو إلى
محاكاة لوضع في يونيو تكون فيه حركة الملاحة عبر المضيق لا تزال محدودة ولم يتم
التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
وطمأن وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل المواطنين بأن الحكومة
"تبذل قصارى جهدها في هذا الشأن".
وقد يؤثر نقص ثاني أكسيد الكربون على منتجات لحوم الخنزير والدجاج في
العديد من البلدان، حيث يستخدم هذا الغاز في عملية الذبح. كما أنه يستخدم أيضا
لزيادة مدة صلاحية اللحوم المعلبة والمخبوزات والسلطات وفي انتاج الجعة.
لكن كايل أوضح أن إمدادات الغاز "ليست مصدر قلق" لبريطانيا
في الوقت الراهن. ولفت إلى أن الحكومة بعد اندلاع الحرب الإيرانية، أعادت تشغيل مصنع
لإنتاج الإيثانول الحيوي الذي ينتج ثاني أكسيد الكربون بهدف تعزيز إمدادات المملكة
المتحدة من هذا الغاز. وأشار إلى أن ثاني أكسيد
الكربون يستخدم أيضا في التصوير بالرنين المغناطيسي وتنقية المياه والطاقة النووية
المدنية.