قوبلت دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن تصبح غرينلاند جزءا من الولايات المتحدة بإدانة دولية وبرد صارم من رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن التي حذرت من أن مهاجمة دولة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) تعني أن "كل شيء" سينتهي.

وقالت فريدريكسن للقناة الدنماركية الثانية "إذا اختارت الولايات المتحدة شن هجوم عسكري على دولة أخرى عضو في حلف الناتو، فسينتهي كل شيء، بما في ذلك حلف الناتو، وبالتالي النظام الأمني القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية".

ووصفت فريدريكسن الوضع بأنه "خطير" وقالت "سأفعل كل ما في وسعي لمنع حدوث ذلك".

أما رئيس وزراء الجزيرة التابعة للدنمارك والمتمتعة بالحكم الذاتي فرد بقوله "هذا يكفي" داعيا واشنطن للتخلي عن "أوهام الضم".

وقال ترامب للصحافيين ليل الأحد من الطائرة الرئاسية "اير فوس وان" وهو في طريقه إلى واشنطن "نحتاج إلى غرينلاند من منظور الأمن القومي والدنمارك لن تتمكن من الاهتمام بذلك".

وردّت فريدريكسن على ذلك قائلة "أنا لا أتفق مع ما يُقال إن الأمن في القطب الشمالي غير مضمون". وأشارت إلى أن الدنمارك خصصت نحو 90 مليار كرونة (1,2 مليار يورو) للأمن في المنطقة في 2025.

وتضم غرينلاند معادن أرضية نادرة وقد تؤدي دورا حيويا مع ذوبان الجليد القطبي وظهور طرق ملاحة جديدة. كما أن غرينلاند تعد ضمن أقصر طريق للصواريخ بين روسيا والولايات المتحدة، علما بأن واشنطن تملك قاعدة عسكريا فيها.

وقال ترامب "سنفكر في غرينلاند في غضون حوالى شهرين... دعونا نتحدث عن غرينلاند خلال عشرين يوما".