أحدث التطورات
الجيش الروسي يعلن شن هجوم على منطقة دنيبروبتروفسك الأوكرانية
09-Jun-2025
أعلن الجيش الروسي شن هجوم على منطقة
دنيبروبتروفسك المتاخمة لدونيتسك وزابوريجيا اللتين تحتل موسكو أجزاء منهما
في شرق أوكرانيا، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع قبل أكثر من ثلاثة أعوام،
وفي ظل تعثر مفاوضات السلام بين الطرفين.
من الجانب الأوكراني، وحدها قيادة
قوات الدفاع عن الجنوب علقت في الوقت الحاضر فأعلنت أن "العدو لا يتخلى عن
نواياه بدخول منطقة دنيبروبتروفسك" بوسط شرق البلاد، مؤكدة أن القوات
الأوكرانية "تسيطر على قطاع الجبهة".
لكن لم يصدر أي تصريح بعد عن القيادة
العسكرية ولا عن الرئيس فولوديمير زيلينسكي، حول هذه المعلومات تشكل ضربة رمزية
وإستراتيجية للقوات الأوكرانية التي تواجه وضعا صعبا على الجبهة على صعيد العديد
والعتاد.
وكتب الجيش الروسي على تلغرام أن
"وحدات من الفرقة 90 المدرعة بلغت الحدود الغربية لجمهورية دونيتسك الشعبية
وتواصل شن هجوم على أراضي منطقة دنيبروبتروفسك"، مستخدما تسمية موسكو لمنطقة
دونيتسك بعد إعلان ضمها عقب الغزو الذي بدأ عام 2022.
ودنيبروبتروفسك ليست من بين المناطق
الخمس التي أعلنتها موسكو أراض روسية، وهي دونيتسك وخيرسون ولوغانسك وزابوريجيا
والقرم.
انتكاسة إستراتيجية
وأعلن الرئيس الروسي السابق والمسؤول
الثاني في مجلس الأمن القومي دميتري مدفيديف إن التقدم الأخير تحذير لكييف، حيث كتب
على تلغرام: "كل من يرفض الاعتراف بحقائق الحرب خلال المفاوضات سيواجه حقائق
جديدة على الأرض (..) قواتنا المسلحة شنت هجوما في منطقة دنيبروبتروفسك".
ونشر الجيش الروسي صورا تظهر فيها
قوات ترفع علم روسيا في قرية زوريا في منطقة دونيتسك، فيما قال اللفتنانت كولونيل
في الجيش الأوكراني أولكسندر (60 عاما) إن دخول الروس المنطقة لن يبدل ديناميكية
المعركة.
وأضاف أولكسندر في تصريحات لوكالة
فرانس برس في بلدة ميجوفا على مسافة حوالى 12 كلم من الحدود بين منطقتي
دنيبروبتروفسك ودونيتسك: "إنهم يتقدمون ببطء، ببطء شديد، لكنهم يتقدمون (..) قد
يقولون إن أوكرانيا بكاملها لهم، لكن لا أعتقد أن هذا سيحدث تغييرا جذريا في
الوضع، المقاومة ستبقى على حالها".
وقبل الهجوم الروسي على أوكرانيا في
فبراير 2022، كان نحو ثلاثة ملايين شخص يقيمون في منطقة دنيبروبتروفسك، حوالى
مليون منهم في العاصمة الاقليمية دنيبرو التي تتعرض على الدوام لضربات روسية
بمسيرات وصواريخ.
وتعتبر المنطقة مركزا مهما للمناجم
والصناعة في أوكرانيا، وفي حال تقدم القوات الروسية في عمقها، فقد يكون لذلك وطأة
كبيرة على قوات كييف واقتصاد البلاد.