لقي ما لا يقل عن ثلاثة جنود ماليين وأربعة من عناصر قوات شبه عسكرية روسية مصرعهم في كمين نصبه جهاديون لقافلتهم في وسط مالي، بحسب ما أفادت مصادر أمنية ومحلية وكالة فرانس برس الثلاثاء.

ويأتي الهجوم الذي وقع الأحد في ظل تصاعد الهجمات التي يشنّها جهاديون من "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته "تعرّضت قافلة تتكوّن أساسا من أفراد مجموعة أفريكا كوربس لكمين بالقرب من بلدة نيونو، في منطقة سيغو".

وتساعد قوات شبه عسكرية تابعة لمجموعة "أفريكا كوربس" الروسية المجلس العسكري الحاكم في مالي في قتاله ضد الجهاديين.

وأدار المجلس العسكري، الذي وصل إلى السلطة إثر انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021، ظهره للشركاء الغربيين وتقرب من روسيا عسكريا وسياسيا.

وبحسب المصدر نفسه، "قُتل سبعة جنود، بينهم ما لا يقل عن أربعة روس وبعض الجنود الماليين" في الهجوم.

وأكد مسؤول محلي منتخب في المنطقة حصيلة القتلى البالغة سبعة لوكالة فرانس برس، مضيفا أن أربعة روس جرحى تلقوا إسعافات أولية في مركز صحي مجتمعي.

وأكد مصدران آخران وقوع الهجوم، لكنهما لم يحددا حصيلة الضحايا.

وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الثلاثاء مسؤوليتها عن الهجوم.

ولم يصدر الجيش المالي أو "أفريكا كوربس" بيانا بشأن سقوط ضحايا أو خسائر في العتاد، لكن الجيش أكد تعرض إحدى قوافله لهجوم قرب نيونو.

وتعاني مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية خطيرة، تغذيها على وجه الخصوص أعمال عنف ينفذها جهاديون مرتبطون بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، إلى جانب عصابات إجرامية ومتمردين انفصاليين مسلحين.