أعلن المرشد الأعلى الإيراني مجتبی خامنئي الخميس موافقته على مذكرة التفاهم التي وقّعتها واشنطن وطهران لإنهاء حرب الشرق الأوسط، رغم إشارته إلى تحفظات في شأنها، فيما أعلنت القوات الأميركية رفع الحصار البحري الذي كانت تفرضه على الموانئ الإيرانية.

وقال خامنئي في أول رد فعل له على توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة "بطبيعة الحال، كان لي رأي آخر، غير أنني أصدرت الإذن بذلك". ولم يخض في أي تفاصيل إضافية في هذا الشأن.

وأضاف خامنئي الذي لم يظهر علنا منذ تولّيه منصبه في مارس الفائت في رسالة مكتوبة أنه "من البديهي أن المفاوضات المباشرة التي ستنعقد في المستقبل، لن تعني بحال من الأحوال الإذعان لرأي العدوّ".

وفي المقابل، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس عن "انتصار" في مواجهة إيران، رغم الانتقادات الكثيرة للتفاهم الذي رأى  معارضوه، وكذلك عدد من النواب المحافظين، أنه جاء لصالح طهران.

وفي مقابلة مع موقع أكسيوس، اعتبر ترامب أن مواصلة قصف إيران لوقت أطول من أجل انتزاع المزيد من التنازلات لن يكون مجديا وستكون له نتائج عكسية.

وقال "ولكن بماذا سيعود علينا ذلك؟ مضيق هرمز لن يكون مفتوحا"، مضيفا "لن نحصل على النفط لأشهر".