تستضيف الهند قادة بارزين من تكتل "بريكس"، في قمة تُعقد وسط اضطرابات جيوسياسية عالمية، من الصراع في الشرق الأوسط إلى حرب أوكرانيا.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بالرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والإيراني مسعود بزشكيان، كما أنه من المتوقع أن يجري أيضا محادثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ على هامش الاجتماع الذي يستمر يومين، وفقا لمصادر دبلوماسية هندية.

ووصل بوتين إلى قاعدة بالام الجوية في نيودلهي، حيث كان في استقباله وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية كيرتي فاردهان سينغ، وذلك وفقاً لمشاهد بثتها وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي.

وستكون هذه أول زيارة للرئيس الصيني إلى الهند منذ 2019، حيث تشكّل هذه المشاركة خطوة جديدة في مسار التقارب البطيء الجاري بين البلدين المتنافسين، بعد ست سنوات من المواجهة العسكرية الدامية التي دارت بينهما على طول الحدود المتنازع عليها في منطقة الهمالايا.

وستشهد العاصمة التي تزينت شوارعها الرئيسية بصور لرئيس الوزراء مودي، إجراءات أمنية مشددة وإغلاقا واسعا للطرق من قوات الأمن بدءا من الجمعة.

ومن المتوقع أن تستحوذ الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط أواخر شباط/فبراير إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وتداعياتها على أسعار النفط والغاز، على جزء من النقاشات في نيودلهي.

وكان بيزشكيان قد دعا واشنطن خلال اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان مطلع الشهر الجاري، إلى العودة لطاولة المفاوضات، وذلك بحضور الرئيسين شي وبوتين.

وتواصل روسيا والصين المصممتان على التصدي للهيمنة الأميركية، التبادل التجاري مع إيران رغم التهديدات المتكررة بفرض عقوبات من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.