أحدث التطورات
القضاء الأرجنتيني يأمر بتعليق مشروع نفطي في شمال جزر فوكلاند
17-Sep-2026
أمر القضاء في مقاطعة تييرا ديل فويغو الأربعاء بتعليق مشروع نفطي في شمال جزر فوكلاند التي تتنازع السيادة عليها المملكة المتحدة والأرجنتين.
ويأتي هذا الإجراء التحفظي الذي يتوقع أن يبقى شكليا نظرا إلى أن
المملكة المتحدة لا تعترف باختصاص القضاء الأرجنتيني بشأن الأرخبيل الذي تطلق عليه
بوينوس آيرس اسم لاس مالفيناس، عقب الدعوى القضائية التي أقامتها مطلع
أيلول/سبتمبر مجموعة محاربين سابقين ومجموعة بيئية.
وكان الهدف منها منع شركتَي "روك هوبر إكسبلوريشن"
البريطانية و"نافيتاس بتروليوم" الإسرائيلية من إقامة مشروع نفطي واسع
النطاق في حقل النفط المعروف باسم "سي لاين" على مسافة نحو 220 كيلومترا
من جزر فوكلاند.
ويأتي القرار القضائي المستعجل الصادر عن سلطات تييرا ديل فويغو التي
تُعدّ مختصة من وجهة النظر الأرجنتينية بالأرخبيل، في ظل تشديد مفاجئ لموقف بوينوس
آيرس إزاء السيادة على هذه الجزر.
وأعلنت حكومة خافيير ميلي فتح تحقيقات تستهدف نحو ستين شخصا أو شركة
نفطية بهدف فرض عقوبات على نشاطات تتعلق باستكشاف واستغلال المحروقات "في جزر
لاس مالفيناس التابعة لنا".
كما أعلنت بوينوس آيرس تقديم أولى الشكاوى الخمس ضد شركات من بينها
"نافيتاس بتروليوم".
وأمر القرار الصادر عن محكمة ريو غراندي الأربعاء شركتَي "روك
هوبر إكسبلوريشن" و"نافيتاس بتروليوم" بـ"الامتناع عن بدء أي
أعمال مادية أو مواصلتها أو تنفيذها أو الإيعاز بتنفيذها" ما يعني عمليا وقف
كل النشاطات.
وهذا التعليق يبقى ساريا "إلى حين إجراء عملية تقييم الأثر
البيئي أمام السلطة الوطنية المختصة بشؤون البيئة".
بالإضافة إلى ذلك، يطلب القاضي من الشركات تقديم تفاصيل في غضون عشرة
أيام بشأن المشروع والمتعاقدين والممولين والهيكل القانوني من بين أمور أخرى.
وغزت قوات أرجنتينية الإقليم البريطاني عام 1982، ما دفع رئيسة
الوزراء البريطانية آنذاك مارغريت تاتشر إلى إرسال قوة لاستعادته.
وأسفرت الحرب عن مقتل 649 أرجنتينيا و255 بريطانيا وثلاثة من سكان
الجزر.