شددت السعودية ومصر على ضرورة ضمان حرية الملاحة عبر البحر الأحمر بعد سيطرة الحوثيين على منطقة مضيق باب المندب، بعد توعّد الرياض الرد بحزم على هجمات المتمردين المدعومين من إيران.

وأتى الموقف المشترك خلال زيارة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الى القاهرة حيث التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حين يجتمع مجلس الأمن الدولي الثلاثاء لمناقشة الوضع في مضيق باب المندب بعد سيطرة الحوثيين على كامل الساحل الغربي لليمن، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس.

وفي بيان أصدرته الرئاسة في القاهرة بعد استقبال السيسي لبن سلمان، أكد الجانبان "الموقف المصري السعودي الحريص على ضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وفي البحر الأحمر، حيث شدد السيد الرئيس على دعم مصر للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها، وللتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية".

وأكد إدانة مصر "لأي اعتداءات أو تهديدات تمس سيادة المملكة"، مع الإشارة الى أن "الظروف الحالية تقتضي المزيد من التضامن والتنسيق بين البلدين، وأن مصلحة وأهداف البلدين واحدة ويوجد بينهما تفاهم مطلق".

وعاد اليمن في تموز/يوليو إلى واجهة التصعيد الإقليمي، مع تجدد المواجهة بين الحوثيين والسعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.