أكد الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الأحد أن محاكمة سلفه اليميني المتطرف جايير بولسونارو "لم تكن حملة شعواء"، وذلك ردا على انتقادات نظيره الأميركي دونالد ترامب.

وفي أول رد فعل له على الحكم على خصمه بالسجن 27 عاما، قال لولا إنه "فخور بالمحكمة العليا البرازيلية لقرارها التاريخي"، وكتب في مقال رأي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن "هذه لم تكن حملة شعواء".

أتى ذلك بعدما وصف ترامب هذا الأسبوع الحكم الصادر في حق بولسونارو بأنه "مفاجئ للغاية".

وعنون لولا مقاله: "ديموقراطية البرازيل وسيادتها غير قابلتين للتفاوض".

يواجه الرئيس البرازيلي اليساري أزمة دبلوماسية مع الولايات المتحدة بسبب محاكمة بولسونارو، أبرز زعماء اليمين واليمين المتطرف في الدولة الأميركية اللاتينية.

وكان الرئيس الأميركي قد فرض رسوما جمركية بنسبة 50%، وهي من بين الأعلى في العالم، على جزء كبير من منتجات البرازيل.

كذلك، فرضت واشنطن عقوبات على عدد من قضاة المحكمة العليا البرازيلية على خلفية قضية بولسونارو.

ودين الرئيس السابق البالغ 70 عاما هذا الأسبوع بتهمة قيادة مخطط لمنع تنصيب لولا بعدما هزمه في انتخابات العام 2022.