أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الإثنين أن التكتل سيرحب بهدنة في الضربات على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا "عند صمودها"، تعقيبا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مثل هذه الهدنة.

وقالت كالاس خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في بروكسل "إننا نرحب بهدنة الطاقة عند صمودها. لم نلمس بعد أن روسيا ستلتزم بها".

وشددت كالاس على أن أي هدنة يجب أن تشمل أكثر من مصافي النفط في البلدين، مشيرة إلى أن "أوكرانيا لديها مصفاة واحدة وروسيا لديها العديد من المصافي، وبالتالي فإن هذا يصب بوضوح في مصلحة الروس".

أثار إعلان ترامب عن اتفاق بين روسيا وأوكرانيا على وقف تبادل استهداف البنية التحتية للطاقة حالة من الارتباك، إذ باغت الإعلان كييف فيما لزمت موسكو الصمت حياله.

وبعد ذلك، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن ضربات روسية استهدفت محطات عدة لتوليد الكهرباء، إحداها في كييف وأخرى في خاركيف، ممّا أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة.

وأعرب حلفاء أوكرانيا الغربيون عن دعمهم للدعوات إلى وقف إطلاق نار حقيقي مع روسيا.

وأعلنت أستراليا أيضا الإثنين دعمها لـ"هدنة للطاقة".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأسترالية في تصريح لوكالة فرانس برس إن "أستراليا تدعم وقفا لإطلاق النار في قطاع الطاقة تحترمه روسيا ويساهم في سلام عادل ودائم، بحسب الشروط التي حددتها أوكرانيا".

وجاء إعلان ترامب بعد إعلانه الجمعة التوصّل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على السماح لموسكو بطرح كميات كبيرة من الديزل في الأسواق العالمية مقابل تخفيف بعض العقوبات المفروضة عليها. وأثارت الخطوة استياء أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين وعدد من المشرّعين الأميركيين.

وقالت كالاس إن أفضل وسيلة لوقف هذه الهجمات على مصافي النفط في روسيا ومحطات الطاقة في أوكرانيا هو أن توقف موسكو الحرب.

وتابعت "رسالتنا واضحة: إن أردنا وضع حد لهذه الحرب، الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي ممارسة المزيد من الضغوط على روسيا" داعية الولايات المتحدة إلى "فرض العقوبات الضرورية حتى نتمكن حقا من وضع حد للحرب".

من جانبها، قالت وزيرة خارجية لاتفيا بايبا براجي إن "لا مسار آخر: الضغط على روسيا والدعم لأوكرانيا".