تستضيف الولايات المتحدة اليوم الاثنين سلسلة اجتماعات لمجموعة العشرين تروج احداها لمفهوم "وفرة الطاقة"، في وقت تواصل فيه حرب الشرق الأوسط زعزعة استقرار أسواق النفط العالمية.

ومن المقرر أن تستمر هذه الاجتماعات حتى الأربعاء في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأميركية الغنية بالنفط.

ويشارك في الاجتماعات وفود من أكبر الاقتصادات في العالم، بما في ذلك الصين والهند واليابان وألمانيا، إلى جانب مشاركة كبار منتجي النفط مثل كندا والسعودية.

وأشار دبلوماسيون روس السبت، إلى أن موسكو سترسل أيضا بعض المسؤولين.

وتأتي اجتماعات هيوستن في ظل ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز نتيجة حرب ايران، بينما تكافح أوروبا لملء منشآت الغاز استعدادا لفصل الشتاء.

وتتمثل إحدى أولويات واشنطن المعلنة بصفتها الدولة المضيفة لاجتماعات مجموعة العشرين، في توسيع نطاق الوصول إلى طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة وآمنة، إلا أن الإمدادات تأثرت بشكل كبير منذ أن شنت مع إسرائيل هجمات على إيران في شهر شباط/فبراير.

ومن المتوقع أن يحضر اجتماعات هيوستن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الذي لعب دوراً محوريا في تعاملات واشنطن المتعلقة بالطاقة مع فنزويلا، ضافة إلى وزير الداخلية دوغ بورغوم.