قالت إيران إنها هاجمت عشرين سفينة حاولت عبور هرمز الأربعاء، معلنة أن "المنطقة المحظورة" الجديدة خارج المضيق ستشمل أجزاء من خليج عُمان ومناطق خارجه، في حين توقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء الحرب بعد انتخابات منتصف الولاية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) إن "عدة سفن تجارية في شمال الخليج العربي وخليج عُمان" اشتعلت فيها "النيران في إطار نشاط عسكري مستمر في المنطقة".

وفي إجراء قد يفرض تعقيدات إضافية على حركة الملاحة البحرية، أعلن الحرس الثوري توسيع نطاق "المنطقة المحظورة" التي يُمنع على السفن دخولها من دون تنسيق مع طهران.

وشدّدت  الأمم المتحدة على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن "تُستعاد بالكامل"، داعية إلى ضبط النفس.

وبعد أكثر من ستة أشهر على اندلاع الحرب، يواجه دونالد ترامب ضعف التأييد الشعبي في بلاده للنزاع، وسط خشية من أن يؤثر ذلك على أداء الجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية.

وأعرب ترامب الأربعاء عن اعتقاده أن الحرب ستنتهي "مباشرة" بعد انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال "أعتقد أن الحرب ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات" لأن إيران "غير قادرة على الصمود لفترة أطول"، متّهما طهران بـ"محاولة التأثير" في الانتخابات.

غير أن "وول ستريت جورنال" نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن كبار مستشاري ترامب يحذّرون في أحاديث خاصة من أن الحرب قد تستمر طوال العامين المتبقيين من ولايته.