أكدت إيران الاثنين أنها لن تتفاوض على إمكانياتها الدفاعية، بعدما دعت فرنسا إلى "اتفاق شامل" مع طهران يشمل برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي.

وأفاد الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحافي دوري "في ما يتعلّق بالأمور المرتبطة بإمكانياتنا الدفاعية، لن تكون هناك أي محادثات إطلاقا".

تشدد إيران بالمجمل على أن جميع أنشطتها العسكرية، بما في ذلك برنامجها للصواريخ البالستية، دفاعية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لشبكة "سي بي إس" الأحد إن الحكومات الغربية تسعى إلى "اتفاق شامل" مع إيران، من أهدافه تجنّب "خطر" عملها سرا على حيازة سلاح نووي، وهو أمر تصر طهران مرارا على أنها لا تطمح إليه.

وذكر بارو أن اتفاقا من هذا النوع سيشمل "البعد النووي" و"المكوّن البالستي" و"أنشطة زعزعة الاستقرار الإقليمي التي تقوم بها إيران"، في إشارة إلى المجموعات المسلحة التي تدعمها طهران في أنحاء الشرق الأوسط.

وأعقبت تصريحاته اجتماعا الجمعة بين دبلوماسيين إيرانيين ومبعوثين فرنسيين وبريطانيين والمان، في أول مباحثات حول برنامج طهران النووي منذ الحرب بين إسرائيل وإيران التي استمرت 12 يوما في حزيران/يونيو.