أطلق آلاف الأطباء في إنكلترا الأربعاء إضرابا جديدا  يستمرّ خمسة أيام، هو الرابع عشر من نوعه خلال سنتين، وذلك في خضمّ موسم الإنفلونزا وقبل أيّام من حلول أعياد نهاية السنة.

ويطالب الأطباء المتدرّبون بزيادة في الأجور للتعويض عن التضخّم وهم رفضوا الإثنين عرضا جديدا من الحكومة العمّالية لم  يتضمّن زيادة بل مجرّد تغطية لبعض النفقات.

ومنذ آذار/مارس 2023، نفذ اختصاصيو الصحة عدة إضرابات للمطالبة بزيادة أجورهم.

وحذّر وزير الصحة ويس ستريتينغ من تداعيات هذا الإضراب الجديد على خدمات الرعاية الصحية، حتّى لو طُلب من المستشفيات مزاولة 95 % من أنشطتها الاعتيادية.

وقال ستريتينغ الأربعاء عبر إذاعة إل بي سي "بذلت قصارى جهدي لتفادي هذه الإضرابات التي تأتي في أسوأ توقيت بالنسبة إلى خدمة الصحة العامة وأشعر فعلا بالأسف حيال المرضى".

وتطالب النقابة المعروفة بالجمعية الطبية البريطانية بزيادة في الأجور بنسبة 26 % تقريبا للأطباء المتدرّبين بغية التعويض عن تراجع القدرة الشرائية بسبب التضخّم.

ويأتي هذا الإضراب في خضمّ موسم إنفلونزا وصفته خدمة الصحة العامة بالقويّ في ظلّ الأعداد القياسية من المرضى في المستشفيات في هذه الفترة من السنة.