سارعت دول عربية وإسلامية وغربية إلى الإشادة بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة التي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو دعمه لها بينما لم يصدر في الحال أيّ ردّ فعل من حركة حماس عليها.

إلا أن حركة الجهاد الإسلامي التي تقاتل إلى جانب حماس في القطاع الفلسطيني اعتبرتها "وصفة لاستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني... وصفة لتفجير المنطقة".

وقد رحّب وزراء خارجية كلّ من الإمارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية ومصر "بالدور القيادي للرئيس الأميركي وجهوده الصادقة الهادفة لإنهاء الحرب في غزة، وتكثيف المساعي لإيجاد طريق للسلام".

وشدّد الوزراء على "أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في ترسيخ السلام في المنطقة"، ورحّبوا "بإعلان الرئيس ترامب عن مقترحه الذي يتضمن إنهاء الحرب، وإعادة إعمار غزة، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، ودفع عجلة السلام الشامل، وكذلك إعلانه بأنه لن يسمح بضمّ الضفة الغربية". وأكد الوزراء "استعدادهم للتعاون بشكل إيجابي وبناء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لإنجاح الاتفاق وضمان تنفيذه".

رحّبت السلطة الفلسطينية بما اعتبرته "جهودا صادقة وحثيثة " للرئيس الأميركي لوقف الحرب. وقالت في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، "ترحّب دولة فلسطين بجهود الرئيس دونالد ترامب الصادقة والحثيثة لإنهاء الحرب على غزة، وتؤكّد ثقتها بقدرته على إيجاد طريق نحو السلام. كما تشدّد على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في تحقيق السلام في المنطقة".

ورحّب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بالخطة وحضّ كلّ الأطراف على "اغتنام هذه الفرصة لإعطاء السلام فرصة حقيقية"، معتبرا الردّ "الإيجابي" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عليها "مشجّعا".

واعتبر منسّق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر في منشور على منصة إكس أنّ خطة ترامب تفتح "آفاقا جديدة" لإيصال المساعدات الضرورية إلى القطاع الفلسطيني.