قال قيادي في ميليشيا إثيوبية موالية للحكومة الثلاثاء إن قادة المتمردين في إقليم تيغراي يتواجدون حاليا في إريتريا، وهو ما سارع وزير الإعلام الإريتري إلى نفيه.

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من هذه التصريحات على الفور.

وكانت قوات "جبهة تحرير شعب تيغراي" التي حكمت الإقليم لسنوات قد شنت هجوما ضد الحكومة الشهر الماضي، لكنها اضطرت في نهاية المطاف إلى التراجع وفقدت سيطرتها على المدن الرئيسية في الإقليم.

وأثارت المعارك مخاوف من اندلاع حرب إقليمية، لا سيما وأن المتمردين يحظون بدعم إريتريا المجاورة.

وقطعت إثيوبيا وإريتريا علاقاتهما الدبلوماسية في أكتوبر/تشرين الأول، وسط تبادل اتهامات.

وقال قائد ميليشيا قوة السلام في تيغراي الموالية للحكومة غيبريغزيابر بيني الثلاثاء إن "قادة جبهة تحرير شعب تيغراي عبروا الحدود إلى إريتريا".

وجاءت تصريحاته خلال حديثه إلى سكان مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، التي سيطرت عليها القوات الفدرالية في وقت سابق هذا الشهر.

وقال إن قادة الجبهة نقلوا "كمية كبيرة من المعدات العسكرية والأدوية" إلى العاصمة الإريترية أسمرة.

وسارع وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل إلى نفي تصريحات القيادي معتبرا أنها "أكاذيب".

كما نفى نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي  أمانويل أسيفا التصريحات، وقال لوكالة فرانس برس إن "القيادة تعمل من داخل إقليم تيغراي".

وكانت الحكومة الفدرالية قد عينت غيبريغزيابر الجمعة ضمن إدارة مؤقتة في تيغراي، أُوكلت إليها مهمة تنظيم انتخابات في غضون ستة أشهر.