أحدث التطورات
حلفاء أوكرانيا يؤكدون مواصلتهم دعمها رغم التهديدات الروسية
25-Aug-2026
تعهّد داعمو أوكرانيا الأوروبيون في اجتماع عقدوه الاثنين مواصلة تقديم مساعداتهم العسكرية والمالية لكييف رغم تهديدات روسيا الهادفة إلى ثنيهم عن ذلك، في ظل التصعيد القائم في الحرب بين البلدين.
ولا يفوّت الرئيس الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي فرصة منذ أشهر إلا يطالب فيها حلفاءه، وفي مقدّمهم الرئيس
الأميركي دونالد ترامب، بتزويد كييف على عجل صواريخ اعتراضية، خصوصا أن روسيا
كثّفت في الآونة الأخيرة قصفها، إذ أطلقت في تموز/يوليو عددا قياسيا من الصواريخ
البالستية، من بينها قسم كبير على كييف.
وعُقِد اجتماع الدول المنضوية في
"تحالف الراغبين" في يوم الذكرى الخامسة والثلاثين لإعلان استقلال
الجمهورية السوفياتية السابقة في 24 آب/أغسطس 1991، وبلغ عدد الدول المشاركة فيه
ثلاثين، في مقدمها بريطانيا وفرنسا وألمانيا التي تشاركت ترؤسه.
وشارك بعض القادة في الاجتماع حضوريا
في العاصمة الأوكرانية، منهم رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم في أول زيارة
خارجية له، فيما شارك فيه آخرون مِن بُعد، على غرار الرئيس الفرنسي إيمانويل
ماكرون.
ووعد بورنم في خطاب ألقاه إلى جانب
زيلينسكي بمواصلة الدعم "للدفاع عن أوكرانيا" رغم "التهديدات
الروسية المشينة" للمملكة المتحدة.
واضاف "(أوكرانيا ليست) عبئا
على أمننا، بل هي خط الجبهة الذي يحمي أوروبا"، مقارنا هذه المعركة بالمواجهة
مع ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية.
في وقت لاحق، أكّد بورنم للمشاركين
في الاجتماع أنه أجاز لشركة الصناعات الدفاعية "إم بي دي إيه" تزويد
كييف معلومات سرية تتعلق بالمكونات المستخدمة في تصنيع صاروخ "سكالب"
الفرنسي البريطاني المجنَّح البعيد المدى، تتيح إنشاء مراكز إنتاج محلية له في
أوكرانيا.
وأثار هذا الإعلان غضب الكرملين الذي
اتّهم لندن بأنها "تصب الزيت على النار بشكل منهجي" وتعرقل التقدم نحو
حل سلمي للحرب في أوكرانيا، مهدّدا بأنّ الجيش الروسي سيحدّد "مواقع
إنتاج" هذه الصواريخ ثم يدمّرها.
وسبق لموسكو أن حذّرت الأسبوع الفائت
من أن على المملكة المتحدة أن "تتحمّل مسؤولية" عواقب دعمها العسكري
لأوكرانيا، بعد نشر معلومات عن استخدام طائرات مسيّرة بريطانية في تنفيذ ضربات
داخل روسيا.
وتوقع ماكرون خلال الاجتماع تصعيدا
روسيا ضد الدول الأوروبية "بهدف ثنيها عن مساعدة أوكرانيا".
وقال "من الواضح أن دول حلف
شمال الأطلسي ستكون مستهدفة وأن الاستفزازات ستتزايد"، داعيا إلى
"التزام الهدوء ومواصلة الحياة بشكل طبيعي".