رفضت تركيا الأربعاء مزاعم إسرائيلية "باطلة" تفيد بأن أنقرة تشكل تهديدا على أمنها من خلال الاستعداد لنشر قوات في مطار عسكري في سوريا تعرّض لضربة حمّلت الولايات المتحدة إسرائيل مسؤوليتها.

ونقلت وكالة الأناضول الرسمية بيانا عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية جاء فيه أن "المزاعم الباطلة التي قدّمها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتانياهو) تهدف إلى إضفاء الشرعية على الغارات الجوية الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف سيادة سوريا وسلامة أراضيها".

وقد أقرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في شمال غرب سوريا، والذي أدانته الولايات المتحدة سابقًا ووصفته بأنه "تصعيد غير مبرر".

وقال نتنياهو إن إسرائيل قصفت المطار بسبب ما وصفه بـ"نشر وشيك للقوات التركية في المنشأة قرب حلب"، وأضاف أن إسرائيل وسوريا، اللتين لا تربطهما علاقات رسمية لكنهما انخرطتا في محادثات برعاية إدارة ترامب، حافظتا على "الوضع الراهن في المسائل الأمنية".

وأورد الإعلام الرسمي السوري، نقلاً عن مصدر عسكري، أن «طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف، فجر أمس، مدرج المطار العسكري بريف إدلب الشرقي بثماني غارات».
وأسفر ذلك، وفق المصدر العسكري، عن أضرار مادية في بنية المطار، دون وقوع إصابات.
وكان مصدر أمني سوري طلب عدم كشف هويته أفاد عن غارات استهدفت المطار، حيث تتواجد قوات حماية تابعة لوزارة الدفاع، من دون تسجيل ضحايا. وندّدت الخارجية السورية في بيان بالغارات، معتبرة إياها «عدواناً غير مبرر»، في وقت تلتزم الدولة السورية بضبط النفس وتعمل على ترسيخ الاستقرار وتجنّب التصعيد.