قتل 53 شخصا في هجوم بطائرة مسيرة للجيش السوداني على سوق بمنطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، بحسب بيان لسلطات المنطقة الاثنين.

ودانت إدارة منطقة أبيي، الواقعة بين ولاية غرب كردفان السودانية الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع ودولة جنوب السودان، في بيانها "الهجوم المدمر بطائرة مسيرة على سوق أميت" الاثنين "من قبل الجيش السوداني"، مؤكدة مقتل 53 شخصا وإصابة 27 آخرين.

 في السياق نقلت وكالة الأناضول من الخرطوم أن وزارة خارجية جنوب السودان استدعت، يوم الاثنين، السفير السوداني لدى جوبا عصام كرار لتقديم احتجاج رسمي على هجوم نفّذته طائرة مسيّرة استهدف سوق أميت بمنطقة أبيي المتنازع عليها.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن حكومة جنوب السودان عبرت عن “قلق بالغ” حيال الهجوم الذي نسبته إلى القوات المسلحة السودانية، مشيرة إلى أنه استهدف سوق أميت شمال مدينة أبيي.

وأشارت إلى أن الهجوم استهدف عدة نقاط داخل السوق، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وتسبب في أضرار مادية جسيمة، دون أن تحدد الوزارة عدد الضحايا بدقة.

وأكدت الوزارة أنها استدعت السفير السوداني بعد الحادث لنقل “احتجاج الحكومة الشديد وقلقها البالغ” بشأن الهجوم وما يترتب عليه من خطر على أمن المدنيين واستقرار أبيي.

وحثت جوبا السلطات السودانية على تجنب أي إجراء قد يعرض أرواح المدنيين وممتلكاتهم للخطر، مؤكدة على ضرورة حل قضايا أبيي من خلال القنوات الدبلوماسية والآليات المتفق عليها للحوار.

وجددت جنوب السودان تأكيدها على حماية المدنيين وضمان السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وطالبت الخرطوم باتخاذ تدابير تمنع تكرار هجمات مماثلة.

وأعربت عن تمسكها بمبادئ التعايش السلمي وحل النزاعات بالطرق السلمية وفق ما يقتضيه القانون الدولي.

لم تصدر السلطات السودانية أي تعليق فوري على الاتهامات التي أطلقتها جوبا.