أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الاثنين، عن بدء المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه أمر بتقليص مشاركة بلاده في هذه التدريبات.

وأكد المتحدث باسم الوزارة أن "مناورات أولتشي فريدوم شيلد تسير كما هو مخطط لها"، في إشارة إلى المناورات السنوية التي تهدف إلى تعزيز جاهزية القوات العسكرية الكورية الجنوبية وحليفتها الأميركية في مواجهة كوريا الشمالية المسلحة نوويا.

من جهته قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترامب الأحد، إنه أصدر ​تعليمات ​لوزير ‌الدفاع ​بيت هيجسيث بتقليص ​حجم التدريبات ‌العسكرية المشتركة ‌مع كوريا ​الجنوبية. وكتب ترمب على حسابه في منصة "تروث سوشيال" أنه "ليس سعيداً" بموافقة الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، على المشاركة في مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية"، مشيراً إلى ما وصفه بـ"علاقته الجيدة جداً" مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون.

 وأضاف ترمب: "هذه المناورات ليست مكلفة فحسب، إذ تتحمل الولايات المتحدة جزءاً كبيراً من تكاليفها، كالعادة، بل إنها ترسل أيضاً إشارة غير مناسبة وعدائية تماماً إلى دولة ظلت، طوال فترة رئاسة دونالد جيه ترمب، غير مهددة ومحترمة"، في إشارة إلى كوريا الشمالية. وتابع: "لذلك، ونظراً إلى أن الوقت قد فات لإلغائها، فقد أصدرت تعليماتي إلى وزير الحرب بيت هيجسيث بتقليص المناورات العسكرية المشتركة بشكل كبير".

 وواصل الرئيس الأميركي: "وفي أمر غير ذي صلة إلى حد ما، سألتُ رئيس كوريا الجنوبية مؤخراً عما إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في نزع السلاح النووي من إيران فقالوا: لا، شكراً!".

وتتضمن المناورات تدريبات مشتركة على عمليات متعددة المجالات، إلى جانب تدريبات حكومية على الاستعداد لحالات الطوارئ خلال الفترة من 18 إلى 21 أغسطس، فضلا عن تدريبات عسكرية مرتبطة بالسيناريو العملياتي لرفع الجاهزية القتالية.