أحدث التطورات
خطط لفاراج لمنع وصول المهاجرين إلى بريطانيا في حال فوزه بالسلطة
04-Aug-2026
كشف زعيم حزب "ريفورم يو كاي" اليميني المتطرف نايجل فاراج الاثنين أنه يعتزم في حال فوزه بالسلطة، استخدام القوات البحرية لمنع قوارب المهاجرين من بلوغ شواطئ المملكة المتحدة عبر قناة المانش.
تأتي التصريحات التي نددت بها أحزاب عدة، بعد أيام من عبور عشرات
الآلاف من المهاجرين من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني في شمال إفريقيا، ما أجج
مجددا الجدل الأوروبي حول الهجرة غير النظامية.
وقال فاراج، زعيم "ريفورم يو كاي" (إصلاح المملكة المتحدة)
المناهض للهجرة، في مؤتمر صحافي إن "ما حدث في سبتة خلال نهاية الأسبوع يبيّن
مدى خطورة هذا الوضع".
وكشف خطة من 28 صفحة تنص على نشر البحرية الملكية البريطانية بهدف
إعادة القوارب الصغيرة في المانش إلى فرنسا، وهو مقترح كانت حكومة حزب المحافظين
قد طرحته عام 2020 قبل أن تتراجع عنه سريعا.
لكن وزارة الداخلية الفرنسية قالت في تصريح لوكالة فرانس برس إن هذه
الخطة "ستشكل انتهاكا للسيادة الفرنسية وانتهاكا للقانون البحري والقانون
الدولي".
من جهته، كتب فاراج على إكس أن "المهمات الإنسانية لا تنتهك
القانون البحري أو الدولي"، وتعهد الحزب "الدفاع عن المصالح
البريطانية" سواء "أعجب ذلك" الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أم لا.
ويتعيّن على الحزب أن يفوز في الانتخابات العامة المقبلة التي لن
تُجرى قبل عام 2029، من أجل وضع هذه الخطط موضع التنفيذ.
وتصدّر فاراج وحزبه استطلاعات الرأي لنحو 18 شهرا، لكنهما تراجعا في
الأسابيع الأخيرة في ظل سلسلة من الفضائح والتحقيقات الرسمية تتعلق بمواردهما
المالية.
وأعلن مفوض المعايير البرلمانية الاثنين أنه بدأ تحقيقا الأسبوع
الماضي بشأن مزاعم تتعلق بـ"عدم التصريح" بمصلحة مالية تخص نائب زعيم
الحزب ريتشارد تايس.
وكانت شرطة لندن أعلنت فتح تحقيق في شباط/فبراير 2025 بشأن تبرعات
للحزب قبل الانتخابات العامة 2024، بعد طلب من هيئة مراقبة الانتخابات.
وقال فاراج إن إعلان الخطة ليس محاولة لصرف الانتباه عن التحقيقات.
وقال "نحن واثقون جدا من أن سياستنا القائمة على اعتراض الأشخاص
بأمان وإعادتهم بأمان إلى فرنسا... تتوافق مع اتفاقات أخرى في القانون
الدولي"، متوقعا أن يتمكن حزبه من وقف عبور القوارب خلال أسبوعين.
من جهته، تعهّد رئيس الوزراء آندي بورنم الذي خلف كير ستارمر قبل
أسبوعين، بأن يكون "حازما بلا هوادة" في الحد من عمليات العبور.