أثار السماح بتسويق نحو 4.8 مليون طن من الديزل الروسي جدلاً سياسياً واقتصادياً، واضعاً إدارة ترامب أمام اختبار التوفيق بين تهدئة أسعار الطاقة واستمرار الضغط على موسكو