قوات من الجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة

أحدث التطورات

تحذيرات لإسرائيل من تداعيات اجتياح برّي لقطاع غزة على المدنيين

26-Oct-2023

واجهت إسرائيل ضغوطاً دولية متزايدة الأربعاء لإعادة النظر في خطتها الرامية لشنّ اجتياح برّي واسع نطاق لقطاع غزة حيث حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) من أنّها ستضطر إلى وقف عملياتها الإغاثية بسبب نقص إمدادات الوقود.

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء من القاهرة أنّ شنّ "عملية برية واسعة النطاق" في قطاع غزة "سيكون خطأ".

كما حذّر الرئيس الأميركي جو بايدن الدولة العبرية من تداعيات الاجتياح البرّي، رغم أنه لا يؤيد في الوضع الحالي وقف إطلاق النار الذي تطالب به الأمم المتحدة ودول عدة. وقال "على إسرائيل أن تقوم بكل ما وسعها، مهما كان صعبا، لحماية المدنيين الأبرياء".

وتطالب دول عدة بوقف إنساني للقصف المتواصل على غزة، فيما توعدت إسرائيل بـ"القضاء" على حركة حماس بعد هجومها غير المسبوق على أراضيها في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وتجهز جيشها لهجوم بري لتحقيق ذلك.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "نحن نتحضر لدخول بري"، موضحا أن حكومة الحرب ستقرر "بالإجماع" موعد الهجوم. لكنه شدد على أنه "لا يمكنني الخوض في تفاصيل متى وكيف وأين والأمور التي نأخذها في الاعتبار" قبل هذه الخطوة.

وبينما أكّد الرئيس الفرنسي حقّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها، شدّد عقب لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنّ مثل هذه العملية، إذا كانت واسعة النطاق، ستكون "خطأ" لأنّها تتعارض مع حقوق السكان المدنيين وأيضاً لأنها لن توفر حماية أفضل لإسرائيل.

بدوره، دعا السيسي إسرائيل إلى تجنّب "الاجتياح البرّي للقطاع" لأنّه "سيؤدّي إلى ضحايا كثيرين جداً جداً من المدنيين".

وسيكون الهجوم البرّي خطيراً للغاية في القطاع المكتظ بالسكان والمليء بالأنفاق حيث تخفي حماس الأسلحة والمقاتلين، وفي وجود الرهائن.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا الثلاثاء إلى "وقف إنساني فوري لإطلاق النار" ودان "الانتهاكات الواضحة للقانون الإنساني" في الأراضي الفلسطينية، ما أثار غضب إسرائيل.


twitter icon threads icon 190