تضرر مقر الحكومة الأوكرانية في كييف الأحد جراء هجوم جوي روسي هو الأضخم على الإطلاق استخدمت فيه أكثر من 800 مسيّرة وصاروخ وأوقع ما لا يقل عن خمسة قتلى بينهم اثنان في العاصمة.

وبعد ساعات، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يبذل جهودا للتوصل إلى اتفاق سلام يضع حدا للحرب التي بدأت بالغزو الروسي مطلع العام 2022، عن استعداده لفرض مزيد من العقوبات على موسكو.

وقال "أنا لست سعيدا. أنا لست سعيدا بالوضع برمته". وأضاف "أنا لست سعيدا بما يحدث هناك".

وشدّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من جهته عبر شبكات للتواصل الاجتماعي على أن كييف تعوّل على "ردّ قوي من الولايات المتحدة".

وكان زيلينسكي قال في وقت سابق "يعد هذا النوع من عمليات القتل في وقت كان من الممكن للدبلوماسية الحقيقية أن تبدأ قبل مدة طويلة، جريمة متعمدة ومحاولة لإطالة أمد الحرب".

عقب هجوم الأحد، شاهد مراسل فرانس برس النيران مندلعة على سطح المبنى الضخم الذي يضم مقر الحكومة والدخان يتصاعد منه.

وحلّقت المروحيات فوق المبنى الواقع في قلب كييف قرب مقري الرئاسة والبرلمان، ملقية مياها على سطحه فيما هرعت أجهزة الطوارئ إلى الموقع وضربت الشرطة طوقا أمنيا حوله.

وقالت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدنكو عبر تلغرام "لأول مرة تضرر سطح مقر الحكومة وطوابقه العلوية جراء هجوم للعدو"، مشيرة الى أن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا داخل المبنى.