يستعد الجيش الإسرائيلي ، لتهجير الفلسطينيين إلى جنوب قطاع غزة، في سياق تسريع خطة الهجوم الإسرائيلي المخطط له على شمال القطاع، الذي يشهد أوضاعاً إنسانية كارثية، بالتزامن مع المفاوضات التي تتوسط فيها مصر وقطر الرامية لوقف إطلاق النار.

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على أن إسرائيل "لن توافق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلا في سياق (صفقة شاملة)"، مشروطة بـ"نزع سلاح حركة (حماس)، واحتفاظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على القطاع"، حسبما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مكتب نتنياهو.

وقال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في منشور على منصة "إكس": "سيتم نقل المعدات عن طريق معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم) بواسطة الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، بعد خضوعها لتفتيش دقيق من قبل أفراد سلطة المعابر البرية التابعة لإسرائيل".

في الإطار، عبر ناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، عن قلقه بسبب خطط إسرائيل لنقل الفلسطينيين إلى جنوب غزة، قائلاً إن ذلك "لن يؤدي إلا إلى زيادة المعاناة".

وقال مسؤولون فلسطينيون وآخرون من الأمم المتحدة، إنه "لا يوجد مكان آمن في القطاع، بما في ذلك المناطق الواقعة في جنوب غزة التي أمرت إسرائيل سكان القطاع بالانتقال إليها".